العقارات والبنوك يقودان تداولات البورصة المصرية بجلسة الثلاثاء

تصدّر قطاع العقارات تداولات البورصة المصرية في جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 بقيمة 1.509 مليار جنيه، مستحوذًا على 20.2% من إجمالي التداولات بعد استبعاد الصفقات، بينما حلّ قطاع البنوك ثانيًا بـ1.354 مليار جنيه وبنسبة 18.2%، وفق بيانات جلسة منتصف الأسبوع.
وجاءت هذه الأرقام في يوم صعدت فيه مؤشرات البورصة المصرية، وربح رأس المال السوقي نحو 52 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.890 تريليون جنيه.
أبرز نقاط جلسة الثلاثاء
- قطاع العقارات في الصدارة بـ1.509 مليار جنيه و20.2% من التداولات.
- قطاع البنوك ثانيًا بـ1.354 مليار جنيه و18.2%.
- المقاولات والإنشاءات الهندسية ثالثًا بـ749.5 مليون جنيه و10%.
- مؤشر إيجي إكس 30 يقفز 1.76% ليغلق عند 49255 نقطة.
- رأس المال السوقي يربح 52 مليار جنيه ويغلق عند 3.890 تريليون جنيه.
العقارات والبنوك يقودان تداولات البورصة المصرية
استحوذ قطاع العقارات على المركز الأول في قائمة القطاعات من حيث قيمة التداول، مسجلًا 1.509 مليار جنيه، أي ما يعادل 20.2% من إجمالي التداولات بعد استبعاد الصفقات.
وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 1.354 مليار جنيه، وبنسبة استحواذ 18.2%، ليقترب من صدارة القطاعات.
وحلّ قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية ثالثًا بقيمة 749.5 مليون جنيه، مستحوذًا على 10% من إجمالي التداولات.
ويُقصد بالقطاع في البورصة مجموعة الشركات المدرجة التي تنتمي إلى نشاط اقتصادي واحد، ويُستخدم هذا التصنيف لمقارنة تدفق الأموال بين الأنشطة المختلفة خلال الجلسة نفسها.
المراكز من الرابع إلى السابع
جاء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في المركز الرابع بقيمة تداول بلغت 695.2 مليون جنيه، وبنسبة 9.3%.
وحلّ قطاع الرعاية الصحية والأدوية خامسًا بتداولات بلغت 661 مليون جنيه، تمثل 8.9% من إجمالي السوق.
وفي المركز السادس، جاء قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بقيمة تداول بلغت 582.1 مليون جنيه، وبنسبة استحواذ 7.8%.
تلاه قطاع المنسوجات والسلع المعمرة في المركز السابع بقيمة 376.1 مليون جنيه، وبنسبة 5%.
وتشمل الخدمات المالية غير المصرفية أنشطة مثل التأجير التمويلي والتخصيم والتأمين وإدارة الأصول، وهي أنشطة لا تعتمد على قبول الودائع كعمل البنوك، ولذلك تُصنَّف في قطاع مستقل داخل البورصة.
المراكز من الثامن إلى العاشر
جاء قطاع مواد البناء في المركز الثامن بتداولات بلغت 349 مليون جنيه، مستحوذًا على 4.7%.
ثم حلّ قطاع الموارد الأساسية في المركز التاسع بقيمة 327.5 مليون جنيه، وبنسبة 4.4%.
واختتم قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات قائمة العشرة الكبار، بعدما سجل تداولات بقيمة 257.1 مليون جنيه، مستحوذًا على 3.4% من إجمالي التعاملات.
وبذلك استحوذت القطاعات العشرة الأولى على النصيب الأكبر من قيمة التداول، بينما توزّعت بقية القيمة على قطاعات أخرى مدرجة في السوق لم تظهر ضمن هذه القائمة.
مؤشرات البورصة المصرية في جلسة منتصف الأسبوع
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات الثلاثاء، وربح رأس المال السوقي نحو 52 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.890 تريليون جنيه.
مؤشر إيجي إكس 30
قفز مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.76% ليغلق عند مستوى 49255 نقطة.
وصعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.77% ليغلق عند مستوى 60850 نقطة، وقفز مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.77% ليغلق عند مستوى 22984 نقطة.
وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 1.01% ليغلق عند مستوى 5674 نقطة.
ويقيس مؤشر إيجي إكس 30 أداء أكبر الشركات المدرجة، أما النسخة محددة الأوزان فتراعي حدودًا قصوى لوزن كل شركة داخل المؤشر حتى لا يهيمن سهم واحد على حركته، بينما يعيد مؤشر العائد الكلي احتساب التوزيعات النقدية ضمن أدائه.
مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
صعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 2.18% ليغلق عند مستوى 16648 نقطة.
وصعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.97% ليغلق عند مستوى 22344 نقطة، وصعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.91% ليغلق عند مستوى 5907 نقطة.
ومعنى “متساوي الأوزان” أن الشركات المكوّنة للمؤشر تحصل على الوزن نفسه، فلا تتأثر حركة المؤشر بحجم شركة بعينها بقدر ما تتأثر بعدد الشركات الصاعدة والهابطة.
ماذا حدث في جلسة الاثنين؟
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تداول الاثنين، وخسر رأس المال السوقي نحو 65 مليار جنيه ليغلق عند 3.832 تريليون جنيه.
وهبط مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.7% عند مستوى 48403 نقطة، وتراجع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.46% عند مستوى 59791 نقطة.
وهبط مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.69% عند مستوى 22586 نقطة، وهبط مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 2.14% عند مستوى 5617 نقطة.
وهبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 2.23% عند مستوى 16293 نقطة، وتراجع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 2.22% عند مستوى 21912 نقطة.
جلسة الأحد: تراجع مع ربح محدود لرأس المال السوقي
تراجعت مؤشرات البورصة المصرية في ختام جلسة الأحد الماضي، وربح رأس المال السوقي نحو 5 مليارات جنيه ليغلق عند مستوى 3.897 تريليون جنيه.
وهبط مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.72% ليغلق عند مستوى 48744 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.65% ليغلق عند مستوى 60676 نقطة.
وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.72% ليغلق عند مستوى 22745 نقطة، وهبط مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 0.97% ليغلق عند مستوى 5740 نقطة.
وانخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 16665 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 1.01% ليغلق عند مستوى 2241 نقطة.
ويلفت هذا التباين بين تراجع المؤشرات وربح رأس المال السوقي إلى أن المؤشرات تقيس حركة الأسعار، بينما يقيس رأس المال السوقي القيمة الإجمالية للشركات المدرجة، وقد يتحرك الاثنان في اتجاهين مختلفين في الجلسة نفسها.
كيف نقرأ هذه الأرقام؟
قيمة التداول تعبّر عن حجم الأموال التي انتقلت بين المتعاملين في أسهم قطاع معين خلال الجلسة، وليست بالضرورة مؤشرًا على أداء أسعار تلك الأسهم.
أما استبعاد الصفقات فيعني عدم احتساب الصفقات الخاصة الكبيرة عند حساب نسب الاستحواذ، حتى تعكس الأرقام حركة التداول العادية داخل السوق.
ورأس المال السوقي هو القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة في البورصة، ويتغير صعوده وهبوطه مع تحرك أسعار الأسهم، لا مع حجم التداول وحده.
ويمكن تلخيص الفروق بين هذه المفاهيم على النحو التالي:
- قيمة التداول: مجموع ما تم تداوله بالجنيه في الجلسة، وتُحسب للقطاع وللسوق ككل.
- نسبة الاستحواذ: حصة القطاع من إجمالي قيمة التداول، وتُقرأ كنسبة مئوية.
- رأس المال السوقي: قيمة الشركات المدرجة، ويتحرك مع الأسعار لا مع حجم التداول.
- المؤشر: رقم يقيس تغيّر أسعار مجموعة محددة من الأسهم مقارنة بفترة أساس.
ومن الناحية العملية، تفيد قراءة قيمة التداول القطاعية في معرفة أين تتركز السيولة خلال الجلسة، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على قوة القطاع أو ضعفه، لأن التركيز قد ينشأ عن نشاط بيعي كثيف كما ينشأ عن نشاط شرائي.
أسئلة شائعة
ما القطاع الأكثر تداولًا في جلسة الثلاثاء؟
قطاع العقارات، بقيمة تداول بلغت 1.509 مليار جنيه، وبنسبة استحواذ 20.2% بعد استبعاد الصفقات.
كم ربح رأس المال السوقي في جلسة الثلاثاء؟
ربح نحو 52 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.890 تريليون جنيه.
ما أعلى نسبة ارتفاع بين المؤشرات في جلسة الثلاثاء؟
سجل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” أعلى نسبة ارتفاع بين المؤشرات المذكورة، بنسبة 2.18% ليغلق عند 16648 نقطة.
كم خسر رأس المال السوقي في جلسة الاثنين؟
خسر نحو 65 مليار جنيه ليغلق عند 3.832 تريليون جنيه.
ما الفرق بين جلسة الأحد وجلسة الثلاثاء؟
في جلسة الأحد تراجعت المؤشرات وربح رأس المال السوقي نحو 5 مليارات جنيه، بينما ارتفعت المؤشرات في جلسة الثلاثاء وربح رأس المال السوقي نحو 52 مليار جنيه.
لماذا تُستبعد الصفقات من حساب نسب الاستحواذ؟
لأن الصفقات الخاصة الكبيرة قد تضخم قيمة التداول في قطاع بعينه دون أن تعكس حركة التداول العادية، فاستبعادها يجعل النسب أقرب إلى وصف النشاط اليومي المعتاد.
هل ارتفاع المؤشر يعني بالضرورة ارتفاع كل الأسهم؟
لا، فالمؤشر يعكس حركة مجموعة محددة من الأسهم وفق أوزانها، وقد ترتفع بعض الأسهم وتنخفض أخرى في الجلسة نفسها.
ملخص الجلسة
سيطر قطاعا العقارات والبنوك على تداولات جلسة الثلاثاء، بينما وزّعت ثمانية قطاعات أخرى بقية التداولات.
وجاء ارتفاع المؤشرات مصحوبًا بربح في رأس المال السوقي، بعد جلستين سابقتين شهدتا تراجعًا في المؤشرات.
وتظل أرقام القطاعات العشرة هي الحصيلة المعلنة لجلسة منتصف الأسبوع، مع استبعاد الصفقات من حساب نسب الاستحواذ.
يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.



