جيش الاحتلال ينسحب من الخليل بعد 10 أيام من العملية العسكرية

أعلن محافظ الخليل خالد دودين، الإثنين 2 نوفمبر 2026، استكمال انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق مدينة الخليل، بعد عملية عسكرية استمرت عشرة أيام. ويأتي الانسحاب ليتيح للعائلات الفلسطينية التي اضطرت إلى مغادرة منازلها خلال العملية العودة إليها مجددًا.
- الانسحاب شمل جميع مناطق مدينة الخليل.
- العملية العسكرية استمرت 10 أيام.
- 3189 شخصًا نزحوا من منازلهم بحسب بلدية الخليل.
- العملية جاءت عقب هجوم أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.
- الأمم المتحدة حذّرت من مخاوف جدّية من “تطهير عرقي”.
إعلان المحافظ واستكمال الانسحاب
قال محافظ الخليل خالد دودين إن الانسحاب استُكمل من جميع مناطق المدينة، وإنه يتيح للعائلات الفلسطينية التي اضطرت إلى مغادرة منازلها خلال العملية العودة إليها مجددًا.
ويُفهم من الإعلان أن الانسحاب جاء بعد انتهاء العملية العسكرية التي استمرت عشرة أيام، وفق ما أورده المحافظ. ولم يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية عن ترتيبات العودة أو آلياتها.
وتكتسب تصريحات المحافظ أهميتها من كونها إعلانًا رسميًا محليًا عن انتهاء وجود القوات داخل المدينة، وهو ما يمهّد عمليًا لبدء مرحلة ما بعد العملية بالنسبة للسكان.
كيف بدأت العملية العسكرية في الخليل؟
تعود جذور الأحداث إلى هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين عند حاجز قرب المدينة. وقد قُتل المسلحان في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية.
عقب ذلك، تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عين دير بحة، الذي يتحدر منه منفذا الهجوم، وأمرت السكان بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة.
وتوضح هذه التسلسل أن العملية انطلقت من واقعة أمنية محددة عند حاجز قرب المدينة، ثم توسعت لتشمل حيًا كاملًا أُمر سكانه بالإخلاء، قبل أن تمتد إلى جميع مناطق المدينة على مدى عشرة أيام.
أرقام تكشف حجم النزوح في الخليل
أعلنت بلدية الخليل، كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة، في بيان لها أن العملية المستمرة أجبرت 3189 شخصًا على النزوح من منازلهم.
ويشير الرقم الذي أعلنته البلدية إلى أن النزوح لم يكن فرديًا أو محدودًا، بل طال آلاف الأشخاص دفعة واحدة، وهو ما يجعله مؤشرًا على حجم الأثر الإنساني للعملية على سكان المدينة.
والمقصود بالنزوح في هذا السياق مغادرة الناس منازلهم اضطرارًا إلى مناطق أخرى، وهو يختلف عن الهجرة الطوعية في أن أصحابه يظلون داخل بلدهم أو مناطقهم القريبة، وينتظرون عادة فرصة العودة إلى ديارهم.
تحذيرات الأمم المتحدة من التطهير العرقي
حذّرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة تثير مخاوف جدّية من “تطهير عرقي”.
و”التطهير العرقي” مصطلح قانوني وسياسي يُستخدم لوصف سياسات أو ممارسات تهدف إلى إخراج مجموعة سكانية معينة من منطقة ما قسرًا. ويُعد التحذير الأممي إشارة إلى قلق المنظمة الدولية من تداعيات الأوضاع على السكان المدنيين، وليس حكمًا قضائيًا نهائيًا بحسب ما ورد في المصدر.
وتكتسب هذه التحذيرات ثقلها من كونها صادرة عن منظمة دولية، إذ تُستخدم عادة في الخطاب الدبلوماسي للتنبيه إلى مخاطر إنسانية محتملة قبل تفاقمها.
ماذا يعني الانسحاب للسكان؟
مع استكمال الانسحاب، يصبح بإمكان العائلات الفلسطينية التي غادرت منازلها العودة إليها، وفق ما أعلنه المحافظ. لكن العودة لا تعني بالضرورة نهاية المعاناة، إذ إن آثار العملية العسكرية قد تستمر في التأثير على الحياة اليومية للسكان.
وعمليًا، تتطلب العودة إلى المنازل بعد أي عملية عسكرية عادةً خطوات متتابعة: التأكد من سلامة المباني، وتوفير الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، وإعادة فتح الطرق، ثم استئناف عمل المدارس والمرافق العامة. وهذه خطوات عامة معروفة في حالات النزوح، وليست تفاصيل أعلنها المصدر عن الخليل.
ويبقى السؤال المطروح: كيف ستتعامل السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية مع احتياجات العائدين؟ وهل ستتوفر الظروف المناسبة لعودة آمنة وكريمة؟
خلفية عن مدينة الخليل
تُعد الخليل من كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة، وتضم عددًا كبيرًا من السكان الفلسطينيين، وقد وصفتها البلدية في بيانها بأنها كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة.
وقد شهدت المدينة على مر السنوات فترات متكررة من التوترات والعمليات العسكرية، مما جعلها محط أنظار المجتمع الدولي.
وتعكس الأحداث الأخيرة حجم التحديات التي تواجه سكان المدينة، الذين يجدون أنفسهم في كثير من الأحيان بين نيران العمليات العسكرية وتداعياتها الإنسانية.
لماذا يهم هذا الموضوع؟
تكمن أهمية ما جرى في الخليل في ثلاثة أبعاد مترابطة. الأول إنساني، ويتعلق بآلاف الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، وبحاجتهم إلى ظروف عودة آمنة.
الثاني يتعلق بالحياة المدنية، إذ إن استئناف عمل الأسواق والمدارس والمرافق العامة شرط أساسي لعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة بعد أي عملية عسكرية.
الثالث دولي، ويظهر في تحذير الأمم المتحدة من مخاوف جدّية من “تطهير عرقي”، وهو ما يعني أن تطورات المدينة تتابعها أطراف دولية وليست شأنًا محليًا فقط.
أسئلة شائعة حول انسحاب جيش الاحتلال من الخليل
متى أُعلن عن الانسحاب من الخليل؟
أعلن محافظ الخليل خالد دودين، الإثنين 2 نوفمبر 2026، استكمال انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق المدينة.
كم استمرت العملية العسكرية في الخليل؟
استمرت العملية العسكرية عشرة أيام، بحسب ما أعلنه المحافظ.
كم عدد الأشخاص الذين نزحوا من منازلهم؟
أعلنت بلدية الخليل أن العملية أجبرت 3189 شخصًا على النزوح من منازلهم.
ما سبب بدء العملية العسكرية؟
جاءت العملية عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين عند حاجز قرب المدينة، وقُتل المسلحان في تبادل لإطلاق النار.
ما موقف الأمم المتحدة من العملية؟
حذّرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية في الخليل تثير مخاوف جدّية من “تطهير عرقي”.
ما الذي يعنيه استكمال الانسحاب للعائلات؟
يعني، بحسب المحافظ، أن العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها خلال العملية بات بإمكانها العودة إليها مجددًا.
ما الفرق بين النزوح والتهجير في هذا السياق؟
النزوح هو مغادرة الناس منازلهم اضطرارًا مع بقائهم قريبين من مناطقهم أملًا في العودة، وهو الوصف الذي استخدمته بلدية الخليل للرقم الذي أعلنته. أما “التطهير العرقي” فهو مصطلح أوردته الأمم المتحدة في تحذيرها، ويعبر عن مخاوف من إخراج مجموعة سكانية قسرًا، وليس وصفًا محايدًا للحدث.
ملخص الأحداث
بعد عشرة أيام من العملية العسكرية، أعلن محافظ الخليل خالد دودين في 2 نوفمبر 2026 استكمال انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق المدينة، بما يتيح للعائلات النازحة العودة إلى منازلها.
وقد جاءت العملية عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين عند حاجز قرب المدينة وقُتل المسلحان في تبادل لإطلاق النار، ثم دخلت القوات حي عين دير بحة وأمرت السكان بإخلائه، بعد تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية واسعة.
وأدت العملية إلى نزوح 3189 شخصًا بحسب بلدية الخليل، وسط تحذير الأمم المتحدة من مخاوف جدّية من “تطهير عرقي”.
ويبقى الأثر الإنساني للعملية حاضرًا، مع بدء عودة العائلات إلى منازلها، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة.
يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.



