أسعار السجائر والمعسل ترتفع: متوسط إنفاق الأسرة على التدخين

شهدت بعض أصناف السجائر والمعسل ارتفاعًا ملحوظًا في أسعارها خلال الأيام القليلة الماضية في الأسواق المصرية، وهو ما يزيد الأعباء على المدخنين وعلى الأسر التي تضم أفرادًا مدخنين، إذ ترتفع فاتورة الإنفاق على هذه المنتجات بصورة أكبر بعد الزيادة، وذلك في وقت يسجل فيه متوسط الإنفاق السنوي على التدخين أرقامًا مرتفعة بالفعل وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
أبرز ما في التقرير
- ارتفاع أسعار بعض أصناف السجائر والمعسل في الأسواق المصرية مؤخرًا.
- شركة أدخنة النخلة تعلن قائمة أسعار جديدة لمنتجات المعسل بمختلف الأوزان.
- سعر عبوة معسل زغلول وزن 700 جرام يبلغ 275 جنيهًا للمستهلك مقابل 273 جنيهًا للتجار.
- متوسط الإنفاق السنوي على التدخين بلغ 16.2 ألف جنيه للشريحة الخامسة في 2025.
- متوسط الإنفاق السنوي على التدخين بلغ 12.9 ألف جنيه في مسح 2023/2024.
- نسبة الإنفاق على التدخين من الإنفاق الكلي تبلغ 10.2% للشريحة الأقل إنفاقًا مقابل 9.2% للشريحة الأعلى إنفاقًا.
زيادة أسعار المعسل: قائمة أدخنة النخلة الجديدة
أعلنت شركة أدخنة النخلة (ش.م.م) تطبيق قائمة أسعار جديدة لمنتجات المعسل التابعة لها بمختلف الأوزان، وتم العمل بها رسميًا أمس.
وشهدت أسعار معسل زغلول تحديثًا جديدًا مع بدء تطبيق القائمة المعدلة أمس، والتي تضمنت زيادات على أسعار العبوات بمختلف أوزانها، سواء للمستهلكين أو التجار.
وبحسب القائمة الجديدة، التي حصلت فيتو على نسخة منها، سجل سعر عبوة معسل زغلول وزن 700 جرام نحو 275 جنيهًا للمستهلك، مقابل 273 جنيهًا للتجار.
أما عبوة 350 جرامًا فبلغ سعرها نحو 140 جنيهًا للمستهلك و138 جنيهًا للتجار، فيما سجلت عبوة 150 جرامًا نحو 70 جنيهًا للمستهلك مقابل 68 جنيهًا للتجار.
ماذا تعني هذه الأرقام للمستهلك؟
الفارق بين سعر المستهلك وسعر التاجر يظهر بوضوح في القائمة الجديدة، وهو فارق بسيط بالجنيهات لكنه يتكرر مع كل عبوة يشتريها المستهلك.
ومع تعدد الأوزان، يصبح اختيار العبوة الأكبر أو الأصغر مسألة حسابية مرتبطة بمعدل الاستهلاك الشهري لكل أسرة.
ولفهم ذلك بصورة عملية، يمكن للقارئ أن يقسم سعر العبوة على وزنها للوصول إلى تكلفة الجرام الواحد، وهي طريقة عامة تتيح مقارنة الأوزان المختلفة على أساس واحد بدلًا من مقارنة السعر الإجمالي فقط.
وهذه المقارنة تفيد المستهلك في معرفة ما إذا كانت العبوة الكبيرة أوفر فعليًا أم أن الفارق في السعر يعكس فقط الفارق في الكمية.
كيف تُقرأ قوائم الأسعار؟
قوائم الأسعار التي تعلنها الشركات عادة تفصل بين سعر المستهلك وسعر التاجر، وهو تفريق شائع في تجارة التجزئة عمومًا وليس في التبغ وحده.
سعر المستهلك هو ما يدفعه المشتري النهائي عند نقطة البيع، أما سعر التاجر فهو السعر الذي يحصل به الوسيط على المنتج قبل إعادة بيعه، والفارق بينهما يمثل هامشًا يغطي تكاليف التوزيع والتجزئة.
وفهم هذا التفريق يساعد المستهلك على إدراك أن السعر الذي يراه في المحل ليس رقمًا عشوائيًا، بل ينطلق من قائمة معلنة تحدد حدوده.
متوسط الإنفاق على التدخين خلال 2025
ارتفع متوسط إنفاق الأسر المصرية على التدخين بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ متوسط الإنفاق السنوي على التدخين نحو 16.2 ألف جنيه للشريحة الخامسة، وهي الأعلى إنفاقًا، خلال عام 2025 وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.
ويشير هذا الرقم إلى أن التدخين أصبح بندًا ثابتًا في ميزانية بعض الأسر، لا مجرد مصروف عابر.
والمتوسط الحسابي الذي يعتمده الجهاز في مسوحه هو قيمة وسيطة تعبر عن نصيب الأسرة في المتوسط، ولا تعني بالضرورة أن كل أسرة في الشريحة تنفق هذا الرقم بالضبط، بل إنها نقطة مرجعية للمقارنة بين الشرائح وبين السنوات.
متوسط الإنفاق خلال 2023/2024
كشفت النتائج الأولية لمسح الدخل والإنفاق الاستهلاكي للعام 2023/2024 عن متوسط الإنفاق السنوي للأسر المصرية على التدخين خلال الفترة المذكورة، حيث بلغ المتوسط 12.9 ألف جنيه.
وكان أعلى متوسط إنفاق على التدخين يقع في الشريحة الخامسة، وهي الشريحة الأعلى إنفاقًا بوجه عام، حيث بلغ نصيب أسر تلك الشريحة من الإنفاق السنوي على التدخين في المتوسط 16.2 ألف جنيه.
أما أقل متوسط إنفاق على التدخين فيقع في الشريحة الأولى، وهي شريحة الأسر الأقل إنفاقًا بوجه عام، إذ يبلغ متوسط إنفاقها السنوي على التدخين 8.5 ألف جنيه.
ما معنى "الشريحة" في مسوح الإنفاق؟
تعتمد مسوح الدخل والإنفاق على تقسيم الأسر إلى شرائح حسب مستوى الإنفاق، بحيث تضم الشريحة الأولى الأسر الأقل إنفاقًا بوجه عام، وتضم الشريحة الخامسة الأسر الأعلى إنفاقًا.
هذا التقسيم أداة إحصائية معروفة تتيح مقارنة أنماط الاستهلاك بين مستويات معيشية مختلفة، بدلًا من النظر إلى متوسط واحد يخفي الفروق بين الأسر.
ولهذا فإن قراءة أي رقم عن الإنفاق على التدخين لا تكتمل إلا بمعرفة الشريحة التي يخصها، لأن الرقم نفسه قد يحمل دلالة مختلفة تمامًا عند انتقاله من شريحة إلى أخرى.
نسبة التدخين من الإنفاق الكلي
وقالت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن نسبة الإنفاق على التدخين من الإنفاق الكلي بلغت نحو 10.2% للشريحة الأقل إنفاقًا، و10.5% للشريحة الثانية.
في المقابل بلغت تلك النسبة بين الشريحة الأعلى إنفاقًا 9.2%، أي أن الإنفاق على التدخين يأخذ نصيبًا أكبر من جملة إنفاق الشرائح الفقيرة عنه في الشرائح الأعلى.
والنسبة هنا أهم من الرقم المطلق، لأنها تعبر عن الحصة التي يقتطعها التدخين من كل مئة جنيه تنفقها الأسرة، وهي طريقة عامة لقياس العبء النسبي لأي بند من بنود الميزانية.
كيف تُقرأ هذه الأرقام؟
الفرق بين 16.2 ألف جنيه و8.5 ألف جنيه لا يعكس فقط اختلاف القدرة المالية بين الشرائح، بل يعكس أيضًا حجم الضغط الذي يمثله التدخين على ميزانية الأسر الأقل إنفاقًا.
فالنسبة المئوية تكشف أن الأسر الأقل إنفاقًا تخصص جزءًا أكبر من إجمالي مصروفاتها للتدخين مقارنة بالأسر الأعلى إنفاقًا، رغم أن الرقم المطلق أقل.
وهذا يعني أن أي زيادة في أسعار السجائر والمعسل تلامس ميزانية الشريحة الأولى بشكل أقوى نسبيًا، حتى لو كانت الزيادة بالجنيهات متساوية لجميع المشترين.
والمنطق نفسه ينطبق على أي بند استهلاكي ثابت: عندما يكون البند جزءًا كبيرًا من الميزانية، فإن أي تغير في سعره ينعكس بسرعة على ما يتبقى للأسرة من موارد لباقي الاحتياجات.
لماذا تهم هذه الزيادة الأسر المصرية؟
الإنفاق على التدخين ليس بندًا معزولًا، بل يُقتطع من ميزانية الأسرة على حساب بنود أخرى، وهو ما يفسر حساسية الأسر لأي تحريك في أسعار التبغ.
ومع إعلان قائمة أسعار جديدة للمعسل، يصبح المستهلك أمام خيارات محدودة: إما الاستمرار في الشراء بالسعر الجديد، أو تعديل نمط الاستهلاك، أو البحث عن بدائل.
وتُظهر بيانات الجهاز المركزي أن الإنفاق على التدخين يرتفع تدريجيًا في السنوات الأخيرة، وهو اتجاه يتقاطع مع الزيادات المتتالية في الأسعار.
ومن زاوية الميزانية المنزلية، فإن البنود الثابتة نسبيًا هي التي تصعب مراجعتها بسرعة، لأنها ترتبط بعادات يومية لا تتغير فورًا مع تغير السعر، وهو ما يجعل أثر الزيادة ممتدًا على مدى أطول.
خلفية: كيف تُبنى بيانات الإنفاق؟
يعتمد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في أرقامه على مسوح الدخل والإنفاق الاستهلاكي، وهي مسوح دورية تجمع بيانات عن مصروفات الأسر في بنود متعددة، منها التدخين.
وتنشر هذه المسوح نتائج أولية ثم نتائج تفصيلية، وهو إجراء معتاد في العمل الإحصائي الرسمي يسمح بالإفصاح المبكر عن المؤشرات العامة قبل استكمال التحليل.
وتُستخدم هذه البيانات عمومًا في رسم السياسات ومتابعة أنماط المعيشة، لأنها تعطي صورة عن توزيع الإنفاق بين الشرائح المختلفة بدلًا من الاكتفاء بمؤشر إجمالي واحد.
أسئلة شائعة
ما الأصناف التي شهدت زيادة في الأسعار؟
شهدت بعض أصناف السجائر والمعسل ارتفاعًا ملحوظًا في أسعارها خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب ما ورد في التقرير.
كم سعر عبوة معسل زغلول بعد التحديث؟
سجلت عبوة 700 جرام نحو 275 جنيهًا للمستهلك و273 جنيهًا للتجار، وعبوة 350 جرامًا نحو 140 جنيهًا للمستهلك و138 جنيهًا للتجار، وعبوة 150 جرامًا نحو 70 جنيهًا للمستهلك و68 جنيهًا للتجار.
ما الفرق بين سعر المستهلك وسعر التاجر؟
سعر المستهلك هو ما يدفعه المشتري النهائي، وسعر التاجر هو سعر حصول الوسيط على المنتج قبل إعادة بيعه، والفارق بينهما هامش يغطي التوزيع والتجزئة.
ما متوسط الإنفاق السنوي على التدخين في 2025؟
بلغ متوسط الإنفاق السنوي على التدخين نحو 16.2 ألف جنيه للشريحة الخامسة، وهي الأعلى إنفاقًا، خلال عام 2025 وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.
ما متوسط الإنفاق في مسح 2023/2024؟
بلغ المتوسط 12.9 ألف جنيه، وكان أعلى متوسط في الشريحة الخامسة بنحو 16.2 ألف جنيه، وأقله في الشريحة الأولى بنحو 8.5 ألف جنيه.
ما أقل متوسط إنفاق على التدخين؟
أقل متوسط إنفاق يقع في الشريحة الأولى، شريحة الأسر الأقل إنفاقًا بوجه عام، ويبلغ متوسط إنفاقها السنوي على التدخين 8.5 ألف جنيه.
هل يستهلك التدخين نسبة أكبر من ميزانية الأسر الفقيرة؟
نعم، إذ بلغت نسبة الإنفاق على التدخين من الإنفاق الكلي نحو 10.2% للشريحة الأقل إنفاقًا و10.5% للشريحة الثانية، مقابل 9.2% للشريحة الأعلى إنفاقًا.
هل تعني الأرقام أن كل أسرة تنفق هذا المقدار؟
لا، الأرقام متوسطات إحصائية لنصيب الأسر داخل كل شريحة، وهي نقاط مرجعية للمقارنة بين الشرائح والسنوات وليست قيمة ثابتة لكل أسرة.
الخلاصة بالأرقام
قائمة أسعار معسل زغلول الجديدة بدأت العمل رسميًا أمس، وتضمنت زيادات على العبوات بمختلف أوزانها للمستهلكين والتجار.
وفي المقابل، تسجل بيانات الإنفاق أرقامًا تضع التدخين كبند مؤثر في ميزانية الأسرة المصرية، خصوصًا في الشرائح الأقل إنفاقًا.
وتبقى الزيادة الأخيرة التي وقعت في الأسواق المصرية مؤخرًا ومع تحريك الشركات لأسعار التبغ في بعض الأصناف من السجائر والمعسل هي آخر ما رصده التقرير في هذا الشأن.
يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.



