أخبار

عالمة مصرية من جامعة المنصورة تحصل على براءة اختراع دولية مع أكسفورد

حصلت الدكتورة مريم بيومي، عضو هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة المنصورة، على براءة اختراع دولية بالتعاون مع جامعة أكسفورد، عن ابتكار أنظمة صناعية تحاكي الأنسجة والأعضاء الطبيعية، وفق ما أُعلن عنه يوم الأحد 01 نوفمبر 2026.

ويفتح هذا الإنجاز آفاقا جديدة أمام دراسة الأمراض وفهم آليات حدوثها، والمساعدة في اكتشاف أدوية وعلاجات جديدة.

  • البراءة الدولية تخص أنظمة صناعية تحاكي الأنسجة والأعضاء البشرية.
  • التعاون البحثي تم مع جامعة أكسفورد.
  • الدكتورة مريم بيومي عضو هيئة تدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة المنصورة.
  • الابتكار يهدف إلى دعم دراسة الأمراض واكتشاف أدوية جديدة.
  • الباحثة تدير حاليا مشروعات بحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي.

من هي الدكتورة مريم بيومي؟

تنتمي الدكتورة مريم بيومي إلى مدينة المنصورة، حيث بدأت رحلتها العلمية بكلية العلوم جامعة المنصورة.

حصلت على درجة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2005، ثم واصلت دراستها الأكاديمية حتى نالت درجة الماجستير في الفيزياء الحيوية عام 2011.

وتشغل حاليا عضوية هيئة التدريس بقسم الفيزياء بكلية العلوم، وهو الموقع الذي انطلقت منه إلى مسار بحثي دولي.

ويُفهم من هذا المسار أن التدرج الأكاديمي لم يكن انتقالا مفاجئا إلى البحث الدولي، بل تراكما بدأ من المرحلة الجامعية الأولى ومر بمرحلة الماجستير قبل الانتقال إلى الدراسة في الخارج.

رحلة علمية من المنصورة إلى بلجيكا

استكملت مريم رحلتها البحثية في أوروبا، والتحقت بجامعة لوفن البلجيكية KU Leuven، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في الفيزياء الحيوية عام 2020.

وخلال تلك الرحلة واجهت تحديات أكاديمية وأسرية، خاصة مع انتقال المشرف على أبحاثها إلى هولندا، واضطرارها إلى استكمال جانب كبير من العمل البحثي في بلجيكا مع الحفاظ على ارتباطها بالمعمل ومتابعة التجارب.

وواصلت عملها البحثي بالتوازي مع مسؤولياتها الأسرية، إذ استطاعت الموازنة بين مسيرتها العلمية وحياتها كأم لأربعة أطفال، حتى تمكنت من استكمال الدكتوراه ومناقشة رسالتها في ظل ظروف جائحة كورونا.

ويمكن قراءة هذه المرحلة باعتبارها مثالا على أن العمل البحثي التجريبي يحتاج إلى استمرارية في متابعة التجارب داخل المعمل، وهو ما يجعل انتقال الإشراف أو تغير الظروف المحيطة تحديا إداريا وعلميا في الوقت نفسه.

ابتكار يحاكي الأنسجة والأعضاء البشرية

يتمثل الابتكار الذي شاركت فيه الدكتورة مريم مع فريقها البحثي في تطوير أنظمة صناعية تحاكي طبيعة الأنسجة والأعضاء البشرية.

ويمكن لهذه الأنظمة أن توفر نماذج بحثية تساعد العلماء على فهم التغيرات التي تحدث داخل الجسم عند الإصابة بالأمراض، ودراسة تأثير المركبات الدوائية المختلفة، بما يدعم جهود تطوير واكتشاف أدوية جديدة.

صورة توضيحية للمقال

وتدير الدكتورة مريم حاليا مشروعات بحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي، مستندة إلى خبرتها في الفيزياء الحيوية والأبحاث المرتبطة بتطبيقاتها الطبية.

ويضيف هذا الإنجاز سجلا جديدا إلى سجل الباحثين المصريين في الخارج، ويأتي في سياق تعاون بحثي بين جامعة مصرية وجامعة دولية.

ما الذي تعنيه براءة الاختراع الدولية؟

براءة الاختراع الدولية وثيقة تمنح صاحبها حقوقا على ابتكار جديد في عدد من الدول، وتُعترف بها عبر أنظمة دولية للتسجيل.

وهي تعني أن الابتكار أصبح معترفا به رسميا، ما يسهل التعاون البحثي والاستفادة التجارية منه.

وفي حالة الأنظمة التي تحاكي الأنسجة والأعضاء، فإن الاعتراف الدولي يزيد من فرص تبني هذه النماذج في المختبرات ومراكز الأبحاث.

كيف تُقرأ البراءة من منظور عملي؟

البراءة ليست إعلانا عن نتيجة علمية فحسب، بل هي صك قانوني يحدد الابتكار ويحميه.

وهذا الحماية تمنح الفريق البحثي إطارا واضحا للتعاون مع جهات أخرى، وللحديث عن الابتكار في المحافل العلمية دون التعرض لاستخدامه دون إذن.

كما أن وجود براءة مشتركة بين مؤسستين يعكس عادة شراكة بحثية موثقة، وهو ما يسهل على الجهات الممولة والمختبرات فهم طبيعة الابتكار قبل التعامل معه.

لماذا تحتاج الأبحاث الطبية إلى نماذج تحاكي الأنسجة؟

دراسة الأمراض تحتاج إلى بيئة قريبة من جسم الإنسان لفهم ما يحدث داخل الأنسجة عند الإصابة.

وتوفر الأنظمة الصناعية التي تحاكي الأنسجة والأعضاء بديلا بحثيا يمكن من خلاله اختبار تأثير المركبات الدوائية قبل الانتقال إلى مراحل أخرى.

وهذا النوع من النماذج يساعد في تقليل الاعتماد على التجارب التقليدية، ويسرع خطوات اكتشاف أدوية جديدة.

الفرق بين النماذج التقليدية والأنظمة المحاكية

النماذج التقليدية قد لا تعكس بدقة التغيرات التي تحدث داخل الأنسجة الحية.

صورة توضيحية للمقال

أما الأنظمة المحاكية فتسعى إلى تقليد طبيعة الأنسجة والأعضاء، ما يمنح الباحثين صورة أوضح عن تأثير المرض أو الدواء.

والفرق الجوهري هنا هو أن النموذج المحاكي يضع الباحث أمام بيئة أقرب إلى الواقع الحيوي، بدلا من الاعتماد على ظروف مبسطة قد تخفي تفاصيل مهمة.

خبرة الفيزياء الحيوية وأثرها في الابتكار

الفيزياء الحيوية مجال يربط بين المبادئ الفيزيائية والظواهر الحيوية داخل الجسم.

وهذه الخبرة ساعدت الدكتورة مريم في تطوير أنظمة تحاكي الأنسجة، لأنها تجمع بين فهم الخصائص الفيزيائية والتفاعلات الحيوية.

وتستند الباحثة في مشروعاتها الحالية إلى هذه الخبرة في الأبحاث المرتبطة بالتطبيقات الطبية.

ومن المفيد للقارئ أن يعرف أن الفيزياء الحيوية لا تختص بجانب واحد من الجسم، بل تدرس كيف تتفاعل القوى والخصائص الفيزيائية مع الأنسجة والخلايا، وهو ما يجعلها مجالا مناسبا لتطوير نماذج تحاكي سلوك الأنسجة.

ما الذي يعنيه هذا الإنجاز للباحثين والمختبرات؟

وجود براءة اختراع دولية في مجال الأنظمة المحاكية للأنسجة يعني أن هناك إطارا معترفا به يمكن البناء عليه في أبحاث لاحقة.

وبالنسبة للمختبرات ومراكز الأبحاث، فإن الاعتراف الدولي يسهل تقييم الابتكار قبل تبنيه في الدراسات التطبيقية.

وبالنسبة للباحثين، فإن التعاون بين جامعة المنصورة وجامعة أكسفورد يقدم نموذجا لشراكة بحثية بين مؤسسة مصرية ومؤسسة دولية.

أما على مستوى الاستثمار في البحث العلمي، فإن التجربة تؤكد أهمية دعم الباحثين القادرين على المشاركة في تطوير حلول علمية تخدم الطب والإنسان.

أسئلة شائعة

ما موضوع براءة الاختراع الدولية؟

تتعلق بتطوير أنظمة صناعية تحاكي طبيعة الأنسجة والأعضاء البشرية.

صورة توضيحية للمقال

مع أي جهة تم التعاون؟

تم التعاون مع جامعة أكسفورد.

ما فائدة هذه الأنظمة؟

تساعد في دراسة الأمراض وفهم آليات حدوثها، ودراسة تأثير المركبات الدوائية، ودعم اكتشاف أدوية جديدة.

أين حصلت الدكتورة مريم على الدكتوراه؟

حصلت على الدكتوراه في الفيزياء الحيوية من جامعة لوفن البلجيكية KU Leuven عام 2020.

ما درجاتها العلمية السابقة؟

بكالوريوس من كلية العلوم جامعة المنصورة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2005، وماجستير في الفيزياء الحيوية عام 2011.

هل واجهت صعوبات خلال مسيرتها؟

نعم، واجهت تحديات أكاديمية وأسرية، من بينها انتقال المشرف على أبحاثها إلى هولندا، واستكمالها جانبا كبيرا من العمل البحثي في بلجيكا مع الحفاظ على ارتباطها بالمعمل، إلى جانب مسؤولياتها كأم لأربعة أطفال، ومناقشة رسالتها في ظل ظروف جائحة كورونا.

ما الذي تعمل عليه حاليا؟

تدير مشروعات بحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي، مستندة إلى خبرتها في الفيزياء الحيوية والأبحاث المرتبطة بتطبيقاتها الطبية.

مسار بحثي مستمر

تقدم تجربة الدكتورة مريم نموذجا لرحلة علمية بدأت من كلية العلوم بجامعة المنصورة ووصلت إلى التعاون البحثي الدولي.

وتؤكد التجربة أهمية الاستثمار في البحث العلمي ودعم الباحثين المصريين القادرين على المشاركة في تطوير حلول علمية تخدم الطب والإنسان.

وتواصل الباحثة حاليا إدارة مشروعات بحثية على مستوى الاتحاد الأوروبي، في خطوة تضيف إنجازا جديدا إلى سجل الباحثين المصريين في الخارج.

يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى