أخبار

ترامب: روسيا والصين تتجسسان على أمريكا ونفعل الشيء نفسه

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام غربية صباح الإثنين 2 نوفمبر 2026، إنه لا يشعر بالقلق إزاء احتمال جمع دول أخرى معلومات استخباراتية عن الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن تمارس أنشطة مماثلة ضد روسيا والصين.

  • ترامب قال إنه غير قلق من تجسس روسيا والصين على بلاده.
  • أكد أن واشنطن تمارس أنشطة استخباراتية مماثلة تجاه موسكو وبكين.
  • التصريحات جاءت خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا.
  • لم يوضح الرئيس الأمريكي مصدر معلوماته ولا هوية محدثه.
  • أعرب عن اعتقاده بأن الحرب في أوكرانيا ستنتهي قريباً.
  • قال إنه سيدعو زيلينسكي إلى قمة مجموعة العشرين في ميامي ديسمبر المقبل.

ترامب: لا قلق من التجسس المتبادل

قال الرئيس الأمريكي، خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، إن أحدهم أخبره بأن تجسس الصين وروسيا على الولايات المتحدة أمر فظيع، فرد عليه قائلاً: “هذا صحيح، لكننا نفعل الشيء نفسه تجاههما”.

وتنقل وسائل الإعلام الغربية عن ترامب أن “واشنطن تمارس أنشطة استخباراتية مماثلة ضد روسيا والصين”.

ولم يوضح الرئيس الأمريكي ماهية المعلومات التي استند إليها في تصريحاته، ولا مع من كان يناقش أنشطة الأجهزة الاستخباراتية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار تجمع انتخابي، وهو سياق يختلف عن الإحاطات الرسمية أو المؤتمرات الصحفية في البيت الأبيض، إذ تُلقى فيه العبارات عادةً بصيغة مباشرة وموجهة إلى جمهور محلي، وهو ما يفسر جزئياً الأسلوب غير الدبلوماسي الذي صيغت به.

ماذا تعني تصريحات ترامب عن التجسس المتبادل؟

التجسس بين الدول الكبرى ليس ظاهرة جديدة، بل هو جزء من العلاقات الدولية المعقدة. غالباً ما تمارس الدول أنشطة استخباراتية لجمع معلومات عن قدرات عسكرية أو اقتصادية أو تقنية لدول أخرى.

ما يميز تصريحات ترامب هو الاعتراف العلني بأن الولايات المتحدة تفعل الشيء نفسه الذي تنتقده. هذا النوع من التصريحات نادراً ما يصدر عن مسؤولين أمريكيين بهذا الشكل المباشر.

في السياق نفسه، تشير تقارير إعلامية إلى أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تراقب باستمرار أنشطة روسيا والصين، خاصة في مجالات التكنولوجيا والدفاع.

ولفهم دلالة التصريح، من المفيد التمييز بين ثلاثة مصطلحات ترد عادة في هذا السياق: “جمع المعلومات الاستخباراتية”، وهو النشاط الواسع الذي يشمل مصادر مفتوحة وتحليلاً وأقماراً صناعية واتصالات؛ و”التجسس”، وهو الحصول على معلومات سرية بوسائل غير مشروعة؛ و”العمليات السيبرانية”، وهي الاختراق الإلكتروني للشبكات والأنظمة.

وعندما يقول مسؤول إن دولة “تفعل الشيء نفسه”، فإنه يقصد عادةً المستوى الأول الأوسع، لا الاعتراف بكل تفاصيل النشاط.

ومن الناحية العملية، فإن الاعتراف بالمثل يغيّر طبيعة الحجة في النقاش العام: فبدلاً من أن يكون التجسس المنسوب إلى دولة أخرى سبباً للمطالبة بوقف النشاط، يصبح جزءاً من قاعدة سلوك متبادل تُبرَّر به الممارسة الذاتية.

وهذا منطق معروف في الخطاب السياسي، لكنه يظل حساساً لأنه يخلط بين البعد القانوني والبعد الواقعي.

خلفية عن التجسس الدولي

التجسس الدولي نشاط قديم قدم الصراعات بين الدول. بعد الحرب الباردة، تحولت أولويات التجسس من المواجهة العسكرية المباشرة إلى مجالات مثل الأمن السيبراني والتجسس الاقتصادي.

الولايات المتحدة وروسيا والصين لديها أجهزة استخبارات كبيرة ومعقدة. كل دولة تجمع معلومات عن الأخرى بطرق مختلفة، بما في ذلك عبر الأقمار الصناعية والاستخبارات البشرية والاختراق الإلكتروني.

في السنوات الأخيرة، تبادلت الدول اتهامات متكررة بالتجسس، لكن الاعتراف الرسمي من رئيس أمريكي بأن بلاده تفعل الشيء نفسه يعد تصريحاً لافتاً.

ويقوم النظام الدولي في جوهره على مبدأ السيادة، أي حق كل دولة في إدارة شؤونها دون تدخل خارجي، ومن هنا فإن أي نشاط استخباراتي عبر الحدود يقع في منطقة رمادية بين الممارسة الواقعية والمخالفة القانونية.

ولا توجد محكمة دولية تنظر في “التجسس” بوصفه جريمة قائمة بذاتها، بل تُعالَج الحالات عادةً عبر قوانين الدول الداخلية والاتفاقيات الثنائية والمعاهدات الخاصة بتبادل المعلومات.

كما أن لكل جهاز استخبارات وظائف متعددة تتجاوز جمع الأسرار، منها تحليل المعلومات المفتوحة، ومتابعة التطورات التقنية، وتقييم نوايا الدول الأخرى. وهذا يعني أن جزءاً كبيراً من النشاط الاستخباراتي لا يُصنَّف تجسساً بالمعنى الضيق، وإنما يدخل في باب “الاستطلاع” أو “التحليل”، وهو تمييز تقني مهم عند قراءة التصريحات السياسية.

تصريحات ترامب حول أوكرانيا وقمة العشرين

في سياق منفصل، أعرب الرئيس الأمريكي يوم الأحد عن اعتقاده بأن الصراع في أوكرانيا سينتهي في المستقبل القريب.

وقال ترامب للصحفيين من مقر إقامته “مارالاغو” في ولاية فلوريدا: “أعتقد أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي في المستقبل القريب”.

كما صرح بأنه سيدعو فلاديمير زيلينسكي إلى قمة مجموعة العشرين في ميامي خلال ديسمبر الأول المقبل.

وتُعد مجموعة العشرين منصة تجمع أكبر الاقتصادات في العالم لمناقشة قضايا مالية واقتصادية، لكنها تحولت في السنوات الأخيرة إلى ساحة للقضايا السياسية والأمنية أيضاً. ولذلك فإن الإعلان عن دعوة قائد دولة طرف في نزاع مسلح إلى قمة اقتصادية يحمل دلالة تتجاوز الجدول الاقتصادي، إذ يوفر إطاراً للقاءات على هامش القمة.

ويُفهم من تصريحات ترامب أنه يربط بين توقعه انتهاء الحرب وبين تحرك دبلوماسي محتمل على هامش القمة، دون أن يوضح آلية محددة للوصول إلى ذلك، أو شروطاً مسبقة لأي لقاء.

ما الذي يعنيه ذلك للمشهد السياسي؟

تصريحات ترامب عن التجسس تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكل من روسيا والصين في مجالات متعددة.

الاعتراف بأن واشنطن تمارس أنشطة مماثلة قد يضعف الموقف الأمريكي في أي نقاش دولي حول التجسس، لكنه في الوقت نفسه يعكس نهج ترامب في التحدث بصراحة عن السياسات الأمنية.

أما تصريحاته عن أوكرانيا ودعوة زيلينسكي إلى قمة العشرين، فتشير إلى أن ترامب يخطط للعب دور دبلوماسي في الملف الأوكراني.

وعلى مستوى الخطاب العام، فإن تصريحاً من هذا النوع قد يُقرأ بطريقتين: بوصفه اعترافاً واقعياً بأن العلاقات بين القوى الكبرى تتضمن تبادلاً دائماً للمعلومات، وبوصفه في الوقت نفسه إشارة إلى أن ملف التجسس لم يعد يُدار بالكتمان الكامل في الخطاب السياسي العلني.

والفرق بين القراءتين يحدده السياق الذي تُقال فيه التصريحات والجمهور الذي تُوجه إليه.

الأسئلة الشائعة

هل اعترف ترامب بأن أمريكا تتجسس على روسيا والصين؟

نعم، قال ترامب إن واشنطن تمارس أنشطة استخباراتية مماثلة ضد روسيا والصين، وذلك خلال تجمع انتخابي في آيوا.

هل قدم ترامب أدلة على تصريحاته؟

لا، لم يوضح الرئيس الأمريكي ماهية المعلومات التي استند إليها، ولا مع من كان يتحدث.

ماذا قال ترامب عن الحرب في أوكرانيا؟

قال إنه يعتقد أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا ستنتهي في المستقبل القريب، وذلك في تصريحات للصحفيين من مارالاغو.

هل سيدعو ترامب زيلينسكي إلى قمة العشرين؟

نعم، صرح بأنه سيدعو فلاديمير زيلينسكي إلى قمة مجموعة العشرين في ميامي خلال ديسمبر الأول المقبل.

ما الفرق بين جمع المعلومات الاستخباراتية والتجسس؟

جمع المعلومات الاستخباراتية مصطلح واسع يشمل المصادر المفتوحة والتحليل والرصد، أما التجسس فيشير عادةً إلى الحصول على معلومات سرية بوسائل غير مشروعة. والتمييز بينهما تقني وقانوني، ويستخدمه المسؤولون لتحديد ما يعترفون به وما ينفونه.

لماذا تُعد تصريحات ترامب لافتة؟

لأنها تصدر عن رئيس أمريكي في سياق علني، وتقرن الاتهام الموجه إلى دول أخرى بممارسة مماثلة من جانب واشنطن، وهو ما يختلف عن الصياغات الدبلوماسية المعتادة.

ما أهمية قمة مجموعة العشرين في هذا السياق؟

لأنها تجمع قادة أكبر الاقتصادات وتوفر إطاراً للقاءات على هامشها، ما يجعل الإعلان عن دعوة قائد دولة طرف في نزاع مسلح خطوة دبلوماسية ذات دلالة.

ملخص

ترامب أكد أنه لا يقلق من تجسس روسيا والصين على أمريكا، مشيراً إلى أن واشنطن تفعل الشيء نفسه. تصريحاته جاءت في تجمع انتخابي بولاية آيوا، دون تقديم تفاصيل عن مصدر معلوماته. وفي سياق منفصل، توقع انتهاء الحرب في أوكرانيا قريباً، وأعلن نيته دعوة زيلينسكي إلى قمة العشرين في ميامي ديسمبر المقبل.

يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى