أكاديمية الفنون تصدر العددين 37 و38 من مجلة الفن المعاصر

أصدرت أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن العددين المزدوجين (37 و38 – صيف 2026) من مجلة “الفن المعاصر”، في خطوة تتزامن مع تقدم المجلة في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات، وتتضمن لأول مرة ملفًا يضم دراسات وأبحاثًا علمية محكمة لأعضاء هيئة التدريس منشورة بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والإسبانية.
- العددان مزدوجان ويغطيان صيف 2026.
- ملف أبحاث محكمة لأعضاء هيئة التدريس بالعربية والإنجليزية والإسبانية لأول مرة.
- مقالات وكتابات نقدية وفكرية لنخبة من المفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
- الإصدار يتزامن مع تقدم المجلة في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات.
- رئاسة التحرير للدكتورة نبيلة حسن، وإدارة التحرير للدكتور مدحت الكاشف.
خلفية: ما مجلة "الفن المعاصر"؟
مجلة “الفن المعاصر” إصدار علمي وثقافي تصدره أكاديمية الفنون، وتأتي في إطار حرص الأكاديمية على دعم البحث العلمي وتعزيز حركة النشر الأكاديمي.
وتحمل المجلة رسالة علمية وثقافية تقوم على دعم الباحثين وترسيخ قيم التنوير والحوار الحضاري، من خلال الانفتاح على مختلف مجالات المعرفة والإبداع.
وتصدر المجلة برئاسة تحرير الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، ويتولى الدكتور مدحت الكاشف إدارة تحريرها.
هذا الهيكل التحريري يجمع بين قيادة أكاديمية رفيعة وإدارة تحريرية متخصصة، وهو ما ينعكس على استقرار الإصدار وجودته.
ما الجديد في العددين 37 و38؟
يأتي الإصدار الجديد تأكيدًا لرسالة المجلة العلمية والثقافية ودورها في دعم الباحثين وترسيخ قيم التنوير والحوار الحضاري.
وشهد العدد الجديد، لأول مرة، تخصيص ملف يضم مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية المحكمة لأعضاء هيئة التدريس، منشورة بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والإسبانية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز البعد الدولي للمجلة وتوسيع آفاق انتشارها وتفاعلها مع مختلف المدارس الفكرية والنقدية.
كما يضم العدد مجموعة من المقالات والكتابات النقدية والفكرية لنخبة من المفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
هذا المزيج بين البحث المحكم والكتابة النقدية يمنح العدد طابعًا خاصًا، إذ يجمع بين الصرامة الأكاديمية والانفتاح على الإبداع.
ماذا قال مدير التحرير؟
أكد الدكتور مدحت الكاشف، مدير تحرير المجلة، أن صدور العدد المزدوج يمثل محطة مهمة في مسيرة “الفن المعاصر”.
وأشار إلى أن تقدم المجلة في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات يعكس الجهود المبذولة لترسيخ المعايير الأكاديمية الرصينة.
وأوضح أن تخصيص ملف للأبحاث باللغتين الإنجليزية والإسبانية، إلى جانب العربية، لأول مرة، يفتح آفاقًا أوسع للانتشار الدولي والتفاعل النقدي مع مختلف مدارس الفكر والثقافة حول العالم.
وثمّن الكاشف الدعم المتواصل الذي تقدمه الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، للمجلة.
كيف تعمل المجلة العلمية المحكمة؟
لفهم قيمة ما حدث، من المفيد التذكير بكيفية عمل المجلة المحكمة بشكل عام.
عادةً ما تمر الأبحاث المقدمة للمجلات العلمية بمراجعة يقوم بها متخصصون في المجال نفسه، يقيّمون أصالة البحث ومنهجيته ومساهمته المعرفية.
هذه المراجعة هي ما يمنح البحث صفة “المحكم”، ويميزه عن المقالات غير المحكمة.
وفي حالة مجلة “الفن المعاصر”، فإن تخصيص ملف للأبحاث المحكمة يعني أن العدد يضم دراسات خضعت لهذه المراجعة، وهو ما يعزز الثقة في مضمونه.
خطوات المراجعة العلمية عمومًا
- يقدّم الباحث بحثه إلى المجلة وفق ضوابط النشر المعلنة.
- تُفحص الورقة مبدئيًا للتأكد من ملاءمتها لنطاق المجلة واستيفائها الشروط الشكلية.
- تُرسل إلى محكمين متخصصين يقيّمون الأصالة والمنهجية والمساهمة المعرفية.
- يعود البحث إلى الباحث لتعديل ما يلزم في ضوء ملاحظات التحكيم.
- تُتخذ قرارات القبول أو الرفض بناءً على نتائج التحكيم.
هذه الخطوات هي الإطار العام المتعارف عليه في النشر العلمي، وليست تفاصيل إجرائية خاصة بهذا العدد.
ما الذي يعنيه النشر بثلاث لغات للباحثين؟
النشر بلغات متعددة ليس مجرد خيار شكلي، بل يغير طريقة وصول البحث إلى القارئ.
فعندما يُنشر البحث بالعربية والإنجليزية والإسبانية، يصبح بمقدور باحثين من مدارس فكرية مختلفة قراءته ونقده والتفاعل معه.
وهذا بدوره يوسع دائرة الاستشهاد بالمجلة ويرفع حضورها في النقاشات الأكاديمية الدولية.
كما أن تخصيص ملف لأعضاء هيئة التدريس يمنحهم مساحة منظمة لنشر أبحاثهم المحكمة، ويعزز ثقافة النشر العلمي داخل الأكاديمية.

ومن الناحية العملية، فإن تعدّد لغات النشر يخفف حاجز اللغة الذي يحول دون اطلاع جزء من المجتمع الأكاديمي على الإنتاج العلمي في تخصص ما.
ماذا يعني التقدم في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات؟
تصنيف المجلس الأعلى للجامعات هو أداة تقييم تعتمدها المؤسسات الأكاديمية للتعرف على مكانة المجلات العلمية.
التقدم في هذا التصنيف لا يأتي من فراغ، بل يعكس التزامًا بمعايير أكاديمية رصينة، كما أشار مدير التحرير.
وبالنسبة للباحثين، فإن النشر في مجلة متقدمة في التصنيف قد يكون أكثر قيمة في مسارات الترقية والتقييم الأكاديمي.
لذلك، فإن اقتران صدور العددين 37 و38 بهذا التقدم يمنح الإصدار الجديد زخمًا إضافيًا.
ما الذي يعنيه هذا الإصدار؟
يعني الإصدار أن مجلة “الفن المعاصر” تنتقل من إطار محلي إلى أفق أوسع، عبر ملف بحثي متعدد اللغات يخاطب قراء من مدارس فكرية مختلفة.
ويعني أيضًا أن أعضاء هيئة التدريس يجدون في المجلة مساحة منظمة لنشر أبحاثهم المحكمة، وهو ما يدعم حركة النشر الأكاديمي داخل الأكاديمية.
أما اقتران الصدور بالتقدم في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات، فيمنح الخطوة بعدًا مؤسسيًا يعزز مكانة المجلة العلمية.
وبهذا المزيج، تقدم المجلة نموذجًا لنشر أكاديمي يجمع بين المحلية والعالمية، ويضع الفن المعاصر في قلب الحوار الفكري.
أسئلة شائعة
ما هو العدد المزدوج 37 و38 من مجلة "الفن المعاصر"؟
هو إصدار يجمع العددين 37 و38 في عدد واحد يغطي صيف 2026، وتصدره أكاديمية الفنون.
ما الجديد في هذا الإصدار؟
لأول مرة، يخصص العدد ملفًا يضم أبحاثًا علمية محكمة لأعضاء هيئة التدريس منشورة بالعربية والإنجليزية والإسبانية.
من يرأس تحرير المجلة؟
ترأس تحريرها الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، ويتولى الدكتور مدحت الكاشف إدارة تحريرها.
هل يضم العدد مواد غير بحثية؟
نعم، يضم مجموعة من المقالات والكتابات النقدية والفكرية لنخبة من المفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء الوطن العربي.
ما علاقة الإصدار بتصنيف المجلس الأعلى للجامعات؟
يأتي الإصدار بالتزامن مع تقدم المجلة في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لترسيخ المعايير الأكاديمية.
ما معنى "التحكيم" في المجلات العلمية؟
هو مراجعة متخصصين في المجال نفسه للبحث، لتقييم أصالته ومنهجيته ومساهمته المعرفية قبل نشره.
لماذا تُعدّ اللغات الثلاث مهمة؟
لأنها توسع دائرة القراء والنقاد الذين يمكنهم التفاعل مع البحث، وتدعم البعد الدولي للمجلة.
خلاصة سريعة
العددان 37 و38 من مجلة “الفن المعاصر” ليسا مجرد إصدار جديد، بل محطة في مسيرة المجلة.
ملف الأبحاث بثلاث لغات يفتح الباب أمام انتشار دولي أوسع، والتقدم في تصنيف المجلس الأعلى للجامعات يعزز المكانة العلمية.
أما الدعم المتواصل من رئيس أكاديمية الفنون فيبقى عاملًا أساسيًا في هذا التطور.
ويبقى الأثر العملي مرهونًا بما تحمله الأعداد المقبلة من دراسات محكمة وكتابات نقدية تواصل الرسالة نفسها.
يقدم موقع منيا القمح تغطية شاملة لكل ما يهم أهالي مدينة منيا القمح ومحافظة الشرقية، من خلال متابعة آخر الأخبار، وما يقدمه نواب المدينة من مبادرات وخدمات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الخدمات العامة والعملية التعليمية، وتغطية قضايا ومناسبات العائلات، وأهم الحوادث الجارية. كما نهتم بإبراز مواهب ملاعبنا ونجوم اللاعبين، ونتناول أخبار عمد ومشايخ البلد، واحتفالات زغروتة، وتكريمات مرتبة الشرف، إلى جانب مجموعة مختارة من المقالات المميزة.



